رواية لازلت اتنفسك الفصل التاسع 9 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

” في حي إمبابة “
مع مغادرة آخر شخص من شقتها بعد انتهاء إجراءات العزاء والدفن شعرت بارتياح الحريه ، حان الوقت لكي تفجر كبت حزنها ، آت الوقت الذي ينفجر به بركانها المتوق ، تأملت أركان الشقة الخالية أصبحت تضمها هى وأحزانها بمفردها ،ظنت أن اليوم ستنام بارتياح لأن نفس ذلك اللعين لم يعد يحاصرها ولكنه كي يغادر اصطحب أمها معه لم يتركها لها ، كان وجوده متعلق بوجودها وحتى عندما غادر أخذها معه ، أخذها وتركني .

جثت فوق الأرض خلف باب منزلها الخشبي بعيون طائفة لم تكُف عن البحث على أمها ، تعتقد أنها خارجة من الغرفة لتسائلها هل أتت ؟ لماذا تأخرت ؟ هل هى جائعة ؟ دارت رأسها نحو باب المرحاض المفتوح معتقدة أنها ستخرج منه لتطلب منها أن تصفف لها شعرها لأنها مرهقة تلك الليلة !! صوت أخر صدر من المطبخ يُناديها كي تعد معها الطعام ؟ دارت برأسها نحو الباب الخشبي معتقدة أن أمها لازالت بالسوق وستعود الآن كعادتها تظل تبحث لى عن فاكهتي المفضلة قبل أن تأت وهذا ما كان يؤخرها .. انتفض جسدها بمجرد سماعها لصوت دق الباب .. قامت سريعًا لتجفف دموعها وجدت أم إبراهيم جارتهم
– افتحى ياداليدا .. دي أنا يابتى !!
اكتفت أن ترمقها بنظرات استفهامية ، أكملت جارتها
– يابتى إخواتك من صبحية ربنا مع عيالي خوفت عليهم عشان مايترجفوش ، هما ناموا تحبي تيجي تنامي جمبهم ولا اجيبهملك .
ردت بخفوت
– زينه وعمر .. لا أنا هاجي أخدهم ..
سارت نحو غرفة جارتهم مردةه لنفسها
– أنا إزاي نسيتهم ! إزاي ملاحظتش غيابهم ! إزاي كنت تايهة عنهم كدة ! ربنا يرحمك ياماما سبتيلي حمل أنا مش أده ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة شموسة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top