《 هُناك حُب يُشيب وآخر يشبب ، كن حريصًا على اقتناء الموضع المناسب لقلبك لأنك لو زرعته في غير أرضه ستذبل أنت !!》
” في شقة زين “
شقة امتلأت عيون جدرانها من جميع أنواع النساء ، وشهدت أثاثها على أعدادهن ، يجوب غرفته ذهابًا وإيابًا بحيرة مردفًا
– هى مفكرتش حتى تتصل تطمن عليا !! كلكم كدابين ، كلكم أنانين مش بتحبوا غير مصلحتكم ، أنا أصلاً غلطان إني عطيتها أكتر من حجمها ، وأصلاً خسارة إني بفكر فيها دلوقتي ..
قرب من هاتفه ليبحث عن إحدى فتياته ليقضي معهن ليلته ، غبيٌ من يحاول أن ينسي امرأة بأخريات لم يعلم أنه كذلك يبحث عنها بين أخرياته بدون إدراك !!
صوت رنين جرس شقته جعله يتوقف عن رحلة البحث بين العشرات على هاتفه ، غادر غرفته متجهًا نحو الباب غير مهتم بهوية الطارق ، فتح الباب مطلقًا صفيرًا قويًا من بين شفتيه وهو يتأمل حذاء نساء فاخر ذو كعب مرتفع بداخله عيدان من المرمر ، رفع بصره ببطء على ساقيها الأشبة بأنبوب السقي المذلل مرتدية تنورة قصيرة للغايه كأنها قاصدة لإظهار مفاتنها الجذابة ، وصل حد عيونها قائلا بتنهيد.
– ليلتنا صباحي !!!
أطلقت فريدة رشوان ضحكة أنثوية صاخبة جعلته يجذبها فورًا لداخل شقته ويغلق الباب خلفها
– في جيران وناس وأنا بخاف على سمعتي مش عاوز حد يفهمنا صح ولا ايييييه !!
ضحكت فريده أكثر ثم أردفت قائله
– هموت من الجوع وأنا مابحبش آكل لوحدي ، روحت فكرت كدة شوية ممكن آكل مع مين عشان يفتح نفسي ، لقيت قلبي جابني على هنا ..
– يازين مااااختار والله .
عقدت كفيها حول عنقه قائلة
– زين باشا يسمحلي أعزمه على العشا !
وضع كفيه فوق خصرها معتليًا على وجهه ابتسامه انتصار
– تؤتؤ ماتتقالش كدة .. اسمها فريدة هانم رشوان منارة الإسكندرية كلها ممكن تتنازل وتتعشى معايا ..