رواية لازلت اتنفسك الفصل التاسع 9 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

■■■
” في حي إمبابة “
احتشاد جمهوري من أهل القرية في منزل سعاد ، ليشاهدوا تلك الفاجعة التي وقعت ذلك اليوم ، لازالت جالسو أرضًا كالقرفصاء تتأمل الأقدام وهى تتحرك أمامها بدون وعي منها ، اقترب منها الشرطي
– ممكن تتفضلي عشان ناخد أقوالك !
التزمت الصمت كأنه عكاز القوة الباقي لها ، اقتربت منها جارتهم أم سعيد لتساعدها في النهوض
– قومي يلا يابتى اصلبى طولك ..
تحركت معها بدون أي مقاومة منها لتجلس فوق أقرب مقعد تبحث بعينيها عن إخوتها الصغار لم تجدهم ، أرادت أن تطمئن عنهما ولكنها فوجئت بثقل لسانها عجزها عن النطق ، بدأ المحقق في اتخاذ أقوال أهل القرية كالآتي
– ياباشا أصلاً هو كان سكران .. قبل الحادثة جيه اشترى مني علبة سجاير وكان مش مظبوط وحتى سألته مالك زاحنى وقالي وأنت مالك أنت .

*يابيه أنا كنت بطبخ سمعت صوت صراخ ست سعاد الله يرحمها ، فتحت طاقة المنور أنادي على أم إبراهيم أشوفها سامعة اللي أنا سماعاه ولا لأ .. لحد ما جينا ولقيناها مصفية دمها ياحبة عيني !!

= يابيه جوزها دا كان راجل مش مظبوط .. أنا جارتهم من زمان ، كان يدلعها ويجيبلها الحلو كدة ، جيه في آخر أيامه كدة واتقلب وبقى واحد تاني .

– ست سعاد دي أميرة الأمرة كانت ولا تهش ولا تنش ، هو اللي كان متفرعن وشايف نفسه عليها. .. اكمنها يابيه بتحبه وكدة فكانت سايباله السايب في السايب .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية متملك الفصل الخامس عشر 15 بقلم آية عيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top