رواية لازلت اتنفسك الفصل التاسع 9 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حاولت تركيب كلماته التي أردفها بسرعة لتفهم مغزاهم ، نظر إليها بتبسم
– فهمتي حاجة ؟!
أجابته بثقة محاولة التحدث باللهجة المصرية
– فهمت كُل هاجه على فكرة !!
ضحك على أسلوبها الطفولي وعاد ليستكمل تناول طعامه ولكنها كانت تستجمع صيغو سؤال آخر وبعد بُرهه أردفت قائلة
– لدي سؤال آخر !!
سقطت الملعقة من بين إصبعي فريد قائلًا بطريقة ممازحة
– نهارك زي الفل يامري !! أنا بدأت اشك إن في حاجه فالجو هى اللي مأثره على الستات عندنا ، شايفك من أول ما قعدنا وأنتي بتزني وبتسالي كتير !! في إيه ياحبيبتي هو احنا لحقنا دا يادوب تاني يوم ، أنا بقيت أخاف منك ..
تبسمت بخفوت وهى تقول
– آخر سؤال !! في فرق بين الست المصرية والأجنبية ؟!
أجابها ممازحًا
– طالما كل واحدة فيهم في بلدها ففي فرق السما والأرض ، إنما أول ما الأجنبية بتيجي هنا الفرق دا بينعدم ومابنعرفش نفرقه !!
رفعت حاجبها ثم زمت شفتيها متصنعة الضيق أكمل فريد حديثه قائلًا
– خلاص خلاص ياستي متزعليش هجاوبك وأمري لله ، الست المصرية بتتجوز عشان هدف واحد بس إنها تكون أم ، فأول ما تحقق هدفها بتهمل جوزها والحب دا لو كان موجود يعني مابينهم بيقل جدًا ، أما الست الأجنبية فالحياة بالنسبلها أوبن شوية ، يعنى إنها مش جريمة تتبنى طفل ، تجيب طفل من غير جواز فهماني طبعًا!! ، فالست الأجنبية مش بتتجوز غير لما تكون مقتنعة وحابة تكمل مع الشخص دا عشان تسعده وبس .. فهمتي الفرق الأجنبية بتختار بعقلها وقلبها ، أما المصرية بتختار بودنها ” خايفة أحسن تكبر وماتلاقيش حد يتجوزها ” وبفضولها لاكتشاف الحياة المجهولو ..
فكرت لبرهه في كلماته حتى شرعت أن تحرك شفتيها لتتحدث ولكنه سبقها بوضع ثمرة فراولة في فمها قائلًا
– إيه هنضيع اليوم في مناقشات ولا ايه !! كلي يلا وبلاش أفكار مجنونة .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سهام الهوي الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم نوره عبدالرحمن - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top