رواية لإجلها الفصل السادس وخمسون56 الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ آه يا باشا وأنت لابس كدة على الصبح ورايح فين؟

تدخلت مزيونة قائلة:

ـ مش وقت أسئلة دلوك يا حمزة، سيبه ياكل الأول وبعدها اتحدتوا براحتكم، تعالي كل يا حبيبي، افطر الأول، ليكون معاك درس؟

اقترب ريان متناولاً شطيرة مربى يقطم منها دون أن يجلس، ويجيبها على عجالة:

ـ لا أنا معنديش درس، بس عندي مسابقة بعد كام يوم في المدرسة، ميس تولين كلمتني واتس إمبارح أنا وزمايلي من مجموعتها اللي هتنافس بيها.

ـ يعني هي تولين اللي كلمتك؟

هتفت مزيونة بحدة لا تخفيها نحو ريان، الذي رد ببساطة وإسهاب غير مدرك لشحونة الأجواء بمجرد ذكر اسمها:

ـ أيوه أمال إيه؟ وقالتلي يا ريان تعالى بدري عشان نلحق نجهز الألوان والحاجات اللي هنشتغل بيها.. بتحبني قوي قوي.

رددت خلفه وعيناها ذهبت نحو حمزة الذي كان يدعي في تلك اللحظة انشغاله بتناول الطعام:

ـ قوي قوي! وعلى كدة يا حبيبي، الميس دي هتبعت أتوبيس المدرسة ياخدك من على الجسر ورانا زي كل مرة ولا عاايزة يوصلك واحد مننا؟

أجاب ريان:

ـ لا طبعاً هي قالتلي خلي بابا يجيبك بعربيته.

ـ آه يا ابن الكلب…

غمغم حمزة بسبته، وعيناه ارتفعت نحو ذلك “الأبله” وهو يتابع بحماسه الأحمق أمام مزيونة التي تحولت إلى كتلة من اللهب:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كافي السعاده الفصل الرابع 4 بقلم نورينا – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top