رواية لإجلها الفصل السادس وخمسون56 الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

والباخرة تواصل شق طريقها وسط الظلام الدامس الذي لا يقطعه إلا كشافاتها القوية كي تكشف مسار النهر، بينما يختفي العالم الخارجي ولا يبقى سوى هدوء النيل

 ……………… …

في صباح اليوم التالي

كان حمزة في ذلك الوقت يتحدث عبر الهاتف من داخل شرفة غرفة نومه، والابتسامة على وجهه لا تفارقه، يضحك بصوت عالٍ وهو يستمع للطرف الآخر:

ـ يا أخي والله فتحت نفسي، هاين عليا أسحب الولية على كدة وأروح أحجز في أقرب باخرة طالعة وأحصلكم على أسوان… يا عم بتشكر ليه بس؟ هو أنا عملت إيه يعني غير إني رفعت تلفون ورنة، إنما أنت… ما شاء الله عليك يعني، عقلك واعي وجاب الفكرة في الوقت القصير ده!… يا حبيبي ربنا يسعدك ويهنيك، هي دي الرحلات اللي تفتح النفس.. خلي بالك منها ومن نفسك، اعتماد بقت أختي دلوك وأنا هقف لك لو زعلتها.

خطت مزيونة إلى داخل الشرفة وهي تحمل صينية طعام تفوح منها رائحة شهية، لتقف للحظة تستمع لنبرة صوته المليئة بالبهجة، فارتسمت على وجهها ابتسامة حانية وهي تسمع آخر الحديث قبل أن ينهي المكالمة.

ثم اقتربت تضع الصينية على الطاولة التي تتوسط الشرفة، وجلست على كرسيها تخاطبه:

ـ وشك منور والفرحة مش سيعاك، دا خليفة اللي كنت بتكلمه صح؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية نصف حب نصف أمل الفصل الأول 1 بقلم حور محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top