ـ حجة هبلة.. دوري على غيرها!
صرخ بها رداً على تبريرها، فارتجفت من قوة الصوت الذي زلزل كيانها.
ـ أنا مكدبتش…
قاطعها بصرامة وهو يضغط على مقود السيارة بقوة:
ـ لا أنتي كدابة في أصل وشك، وأنا حافظك أكتر من نفسك، يعني امشي عدل وبطلي خيابة بقى!
إلى هنا ولم تعد بها طاقة للجدال، تبخرت قوتها الواهية لتسقط الدموع العزيزة على وجنتيها، فتأثر هو ليرقق قليلاً من لهجته:
ـ نبهت عليكي من الأول يا هالة، ياريت تسمعي وتطيعي عشان متجبرنيش أتعصب عليكي تاني.. قولتك خليكي لطيفة عشان أبقى لطيف معاكي، أنا مش وحش.
نظرت إليه لحظة تستجمع شجاعتها، رافضة هذا الدور الذي وضعها فيه، كادت أن تثور لكرامتها ولكن أوقفها شيء آخر حين لمحت بعينيها السيارة التي تعرفها جيداً تقترب محاذية لسيارتهما.. انتبه هو الآخر وتطلع إلى النافذة المجاورة، فظهر وجه حمزة، الذي يبدو وكأنه يتابعهما منذ فترة، بجمود ارتسم على ملامحه بوضوح.
…..يتبع
تكملة الرواية بعد قليل
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا