رواية لإجلها الفصل السادس وخمسون56 الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جالسة على الكرسي المجاور له في الأمام، ملتصقة بالباب بخوف لم تعرفه إلا على يديه، وهذا الصمت المطبق يجثم على أنفاسها، حتى قطعته بعدم تحمل:

ـ وبعدين يعني؟ من ساعة ما ركبت وأنت ساكت، مش كفاية إني طلعت معاك ومستنتش أختي اللي زمانها قلقانة عليّ؟

ـ أختك لا هي قلقانة ولا زفت، دي بالعكس بتضحك وتهزر مع أصحابها دلوقتي في الكافيه!

هتف مقاطعاً لها بحدة، فتطلعت إليه بذهول:

ـ هو أنت بتراقب أختي كمان؟!

ـ وأعدّ النفس اللي بتتنفسيه!

قالها ناظراً إلى عينيها بتحدٍ ووعيد، ليتابع بفرض سطوته:

ـ قولتها لك قبل كدة يا هالة بس أنتي مستوعبتيش الكلام، ولا مستوعبة لحد الآن سلطتي عليكي.. أينعم الورقة اللي ما بينا مش جواز حقيقي لكنها الرباط اللي بيربطك بيا لحد ما تخلصي عدتك ويبقى حقيقي، ومع ذلك عليها كل الواجبات اللي غصب عنك تنفذيها.

بماذا ترد وهي وكأنها أعطته صك حريتها بالفعل حين مضت على تلك الورقة البائسة؟ بأنفاس متسارعة صارت تنظر إليه، وشعورها امتزج بين الخوف والترقب.

تابع هو بصوت منخفض، حاد كالشفرة:

ـ جتلك الجرأة تقفلي السكة في وشي والتليفون كمان يا هالة؟

حسناً، ها قد حان وقت الحساب. ارتبكت تبحث عن حجة لتجيبه سريعاً:

ـ ااا.. انا كنت نايمة والبنت بنتي هي اللي كانت بتلعب وقفلت بالغلط.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ندوب وهواجس عشاق الفصل الأول 1 بقلم حبيبة مجدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top