رواية لإجلها الفصل السادس وخمسون56 الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ معاك الرائد كمال، والمريضة تخصني.. وأنا اللي جايبها هنا عشان أطمن عليها، ممكن بقى تكلمني عن الحالة؟

هكذا وبسهولة شديدة فرض سطوته، حتى الطبيب لم يملك إلا الانصياع والتعامل معه رغم اعتراضه على الطريقة التي دخل بها، فلم يكن غبياً حتى يتحدى رجلاً بمكانته.

ذلك ما شعر به الطبيب، فما بالها هي بما قد يفعله بها؟ وقد تحدته وأغلقت الهاتف في وجهه بالأمس، ليأتي الآن ويذكرها مَن يكون! ترى ماذا سوف يفعل بها؟

…………………….

في العاصمة

داخل مقر الشركة التي يعمل بها معاذ باجتهاد شديد كي يعوض أيام الغياب، مستغلاً كل ساعة، فلا يتبقى له سوى موعد الاستراحة الذي يتناول فيه وجبته أو يرتشف فنجان قهوته، كما يفعل الآن داخل “كافتيريا” الشركة، وقد اتخذ مقعداً في ركن هادئ ليتبادل الرسائل مع زوجته العزيزة عبر الهاتف.

حتى أنه في بعض الأوقات ينسى نفسه في الاندماج معها ويبتسم، غير آبه بنظرات من حوله، يستغل كل فرصة كي يشعرها دائماً أنه معها. حتى إذا انتهى وضع الهاتف بجانب فنجان القهوة، ليأخذ نفساً عميقاً كأنه يغسل تعب اليوم.

أجفل هذه المرة بأحد الأشخاص يسحب الكرسي المقابل له ويجلس عليه، فرفع معاذ عينيه ليتفاجأ بتلك الفتاة المتعجرفة التي قابلها في أول يوم بعد عودته.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنات عنايات الفصل الثامن 8 بقلم رضوي جاويش - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top