رواية لإجلها الفصل السادس وخمسون56 الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

………………………

:

بحماس شديد ضغطت نورا على حقيبة السفر بقوة حتى تتمكن من غلقها، بعدما ملأتها بملابسها ومتعلقاتها، بينما هتف عطوة بملامحه العابسة بضيق وتبرم:

ـ خلاص يا نورا، مش بالعافية هي! الشنطة زايدة عن حمولتها أصلاً، خففي منها يمكن تقفل.

ضحكت نورا لتزيد من غيظه وضاعفت من جهدها حتى أغلقتها، ليصدح عطوة بصوت عالٍ وغيظ مكتوم:

ـ مش هنخلص إحنا النهاردة! العربية ركنت تحت بقالها ربع ساعة، والسواق عمال يبرطم برا.. القطر مش هيستنانا يا ست هانم!

كانت قد تمكنت أخيراً من إحكام الغلق عليها، لتنهض من فوقها وتقابله بابتسامة يميزها الدلال:

ـ طب براحة طب شوية من غير نرفزة ولا عصبية، بلاش تنكد على نفسك يا عطوة.

ارتبك قليلاً من طريقتها التي دائماً ما يظهر تأثيرها عليه، ليزفر قائلاً بخشونة:

ـ مش عصبي ولا دياولو! أنا باصص بس على التأخير وأنتي ناقص تاخدي عفش البيت في الشنطة! دول كلهم كام يوم نكتب الكتاب ونرجع هنا تاني.. والله كله بس عشان خاطر متزعليش.

تبسمت بعذوبة ومالت لتضع يدها على كتفه بنعومة:

ـ مش محتاج تقول ولا تتعب نفسك، أنا عارفة إنك جاي على نفسك لأجل بس ما تنفذ شرطي، ودا اللي خلاني أوافق وأتأكد إنك رايدني بجد. أنا طول عمري متشحططة يا عطوة ومليش غير ناسي، يعني لما تتقدم تطلبني منهم، وبعدها تحط يدك في يد أبويا ولا عمي، مش كتير على واحدة زيي يا عطوة. وإن كان ع الشنط، فدي شوية هدايا أفرح بيهم العيال.. فك أنت بس وكله هيمشي زي السكينة في الحلاوة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مملكة العشاق الفصل التاسع 9 بقلم اسماء ابو شادي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top