رواية لإجلها الفصل السابع وخمسون57 الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ أهلاً بيك أنت، أنا جيلك بنفسي وداخل بيتك، يعني واجب استقبالك ليا يكون أحسن من كدة.

تحمحم حمزة بخشونة يدعوه للجلوس:

ـ طب اتفضل الأول، نقعد وبعدها نتفاهم.

استجاب لدعوته ليجلس بثقة وأريحية قائلاً:

ـ نقعد يا سيدي ومش هكلفك حتى حق الشاي، أنا شربته خلاص في بيت عمك، وكان طعمه جميييل!

علق حمزة:

ـ رحت بيت عمي؟!

ـ آه رحت ووصلت هالة لحد عندهم، وعمك كان راجل كريم جداً معايا، لدرجة إنه كان عايز يغديني.

ـ كماااال!

قاطعه بقوة مردفاً:

ـ جيب من الآخر، إيه اللي بينك وبين هالة؟

سمع منه ليستخف ساخراً:

ـ كدة على طول خلتها حاجة ما بينا عشان مجرد بس شوفتها راكبة معايا العربية؟ خلاص حكمت إن فيها حكاية؟ طب افرض قابلتها صدفة يا أخي، وكلفت نفسي أوصلها لبيتهم.

مال حمزة بوجهه نحوه يحدثه بمكاشفة:

ـ عشان عارفك وعارفها.. عارف طبيعة كمال اللي مش هيحط نفسه في موضع شبهة حتى لو من باب الشهامة، وهي نفس الأمر عمرها ما هتقبل تركب مع راجل لوحدها حتى لو كانت تعبانة، ده غير حساسية الوضع ما بينكم ولا أنت نسيت؟

ـ اممم..

زمَّ كمال فمه المغلق يدعي التذكر، ليعارضه بعد ذلك:

ـ لا بصراحة منسيتش، لكن تقدر تقول سامحت وده اللي خلاني أزيح الماضي ورا ضهري وأتقدم لها من تاني..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل الحادي عشر 11 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top