رواية لإجلها الفصل السابع وخمسون57 الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ حاجة إيه يا بوي؟

سبقتها شقيقتها “إسراء” بالاستفسار، فلم يلتفت إليها الرجل، بل ظل على وضعه في النظر إلى “هالة” التي جف حلقها وارتخت أقدامها الملتصقة في “التخت” من التوتر ولم تعد تقوى على حملها، حتى قال:

ـ والله ما أنا عارف ده حظ ولا نصيب زي ما بيقولوا، بس الراجل وضح نيته زين ومخباش؛ إنه عايز يتقدملك بعد ما تخلص عدتك يا هالة، ويتجوزك على طول لو أنا معنديش مانع.

شهقة عالية خرجت من حلق “إسراء” المستمعة للحديث، لتردد بتساؤل وفرح شديد أمام صدمة “هالة” التي كانت تنقصها لمسة واحدة لتقع:

ـ معقولة بتتكلم جد يا بوي؟ سيادة الرائد كمال ذات نفسه عايز يتجوز هالة؟ الراااائد كمال!

ـ وإحنا قليلين يا بت؟!

تمتم بها الرجل، ليردف بتفاخر وتعالٍ أظهر فرحه الشديد بهذا الخبر:

ـ رغم إنه فاجأني بطلبه، بس أنا عاجبني فيه إنه مراعي الأصول ومرديش يتقدم رسمي غير بعد ما تخلص العدة، لكنه أظهر نيته عشان لو هنفكر أو هنرفض من دلوك.. والله وكان الحظ هيتبسملك من تاني يا هالة، قال وأنا اللي كنت شايل همك!

هكذا أظهر والدها ترحيبه وانبهاره بعرض الرجل الذي كان قد رفضه سابقاً، دون أن يسألها، متوقعاً موافقتها على تلك الفرصة العظيمة. وهي بالفعل لا تملك حق الاعتراض على ذلك الرجل الذي لا يضيع وقتاً، وكيف ترفض وقد سلمت أمرها إليه مسبقاً؟ فكان ردها صمتًا مطبقًا بينما شقيقتها تهلل بفرح غامر:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عهد الدباغ الفصل الخامس عشر 15 بقلم سعاد محمد سلامة - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top