رواية لإجلها الفصل السابع وخمسون57 الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانت تتحدث بسجيتها ولا تعرف ما يدور برأسه، ولا ما لا يستطيع الإفصاح عنه، ليرد باقتضاب:

ـ ومين قالك إني بفكر في الموضوع ده من أصله؟ هو كمال ولا بت عمي حد فيهم محل شك؟ أنا دماغي في حتة تانية، متشغليش بالك أنتِ.. عن إذنك بقى أدخل آخد شاور.

ختم جملته الأخيرة ونهض ذاهباً إلى وجهته، يتركها تطالع أثره، مستنكرة موقفه غير المفهوم.

***************

وعند “هالة” التي تحصنت داخل غرفتها تترقب القادم بقلق شديد، منذ عودتها من الخارج بصحبة ذلك المزعج الذي أجبر والدها على الترحيب به واستقباله وكأنه ضيف عزيز، وهي لا تعرف حتى بماذا يخبره وعمَّ يتحدث معه كل هذا الوقت.

استفاقت من شرودها مع اندفاع باب الغرفة ودلوف شقيقتها “إسراء” التي تركتها في المحافظة:

ـ هالة.. أنتِ جيتي لوحدك وسبقتيني؟

سمعت منها هالة واحتدت وهي تجيبها:

ـ أنتِ اللي بتسألي يا إسراء؟ بعد ما سبتيني ورحتي هجيتي مع أصحابك البنات على الكافيه اللي جنب العيادة! طب افتكري إن ليكي أخت، دراعها لسه متجبّر.

تقدمت نحوها “إسراء” بلهجة يغمرها الأسف:

ـ أنا آسفة يا حبيبتي، بس أنتِ كمان كنتِ رنيتي ولا بعتي رسالة، دي كلها دقايق بس اللي سيبتك فيها، أرجع ألاقيكي طلعتي وجيتي على البلد بالسرعة دي! لا وكمان لقيتي اللي يوصلك.. يا ريتني كنت معاكي عشان أركب العربيات الحلوة دي!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية جبريل الفصل السابع 7 بقلم صابرينا - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top