هل تفرح أم تحقد عليه لتشديده على وصف “الشقيقة”؟ لكنها لا تنكر أن بداخلها راحة تسللت خلف كلماته.
ـ أنت عايز إيه يا حمزة دلوق؟
خرج سؤالها بأدب يخالف طبيعتها، مما جعله مصراً على ما برأسه:
ـ أنا بسألك يا هالة عن رأيك بصراحة، إن كان هو صاحبي، فأنتِ بت عمي.. يعني قبله.
شعرت برغبة أن تصارحه بما تشعر بعدما طمأنها بكلماته، لكن وقبل أن تفعل، تبدل رأيها على الفور بعدما تابع:
ـ موافقة عليه يا هالة ولا مجبورة عشان الاتفاق اللي أنتِ عارفاه؟ كمال قالي على كل حاجة.
إلى هنا وثارت روح العناد بها لتصعقه بردها:
ـ محدش يقدر يجبرني على حاجة، وكمال أنا موافقة عليه!
…يتبع
تكملة الرواية بعد قليل
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا