رواية لإجلها الفصل السابع وخمسون57 الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ صحيح الحريم محدش يقولهم حاجة واصل.. أهي دي جزاء اللي يفتح قلبه لمرة (امرأة).

صاحت به مزيونة بتساؤلها:

ـ وبتلبس جلبيتك ليه؟ ناوي تطلع دلوك في الليالي؟

أشار لها بالساعة التي انحنى يتناولها من فوق “الكومود” ليلفها حول يده:

ـ الساعة مجاتش حداشر، أنا هخطف رجلي وراجع بدري.. لو عايزة تنامي نامي.

صرخت من خلفه بعناد وعن ثقة تنامت داخلها وهي تراه يغادر الغرفة:

ـ مش هنام يا حمزة، وأنت مش هتتأخر، عشان هترجع برضه وتحكي لي كل حاجة!

*****************

بعد دقائق قليلة، كان “حمزة” داخل منزل عمه، بعدما فاجأهم بحضوره وطلبه اللقاء بابنة عمه “هالة” ليتحدث معها في أمر ضروري. أجبرها على لقائه، وبملامح عابسة خرجت إليه:

ـ خير يا حمزة؟ جاي طالبني دلوق في الليالي.. لتكون حصلت مصيبة لا قدر الله؟

ـ تفي من خشمك وبلاش الفال الزفت، أنا جايلك في خير.

صاح بها يوبخها، ثم أضاف بجدية يدخل فيما يريده مباشرة:

ـ سؤال وعايز أعرف بس إجابته.. أنتِ فعلاً موافقة على كمال ولا مجبرة عشان أمر القضية؟

ـ وأنت مالك؟

ـ هاااالة!

زمجر يجبرها على الصمت، ليخفف من لهجته الحازمة بعدها:

ـ بعيداً عن أي خلاف قديم، وعن إنك طليقة أخوي، أنتِ بت عمي اللي مربيكي على يدي وأختي.. برضاكي أو غصب عنك، يعني من واجبي حمايتك وإني أقف معاكي كمان وأساندك.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السادس 6 بقلم هالة آل هاشم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top