ـ صحيح الحريم محدش يقولهم حاجة واصل.. أهي دي جزاء اللي يفتح قلبه لمرة (امرأة).
صاحت به مزيونة بتساؤلها:
ـ وبتلبس جلبيتك ليه؟ ناوي تطلع دلوك في الليالي؟
أشار لها بالساعة التي انحنى يتناولها من فوق “الكومود” ليلفها حول يده:
ـ الساعة مجاتش حداشر، أنا هخطف رجلي وراجع بدري.. لو عايزة تنامي نامي.
صرخت من خلفه بعناد وعن ثقة تنامت داخلها وهي تراه يغادر الغرفة:
ـ مش هنام يا حمزة، وأنت مش هتتأخر، عشان هترجع برضه وتحكي لي كل حاجة!
*****************
بعد دقائق قليلة، كان “حمزة” داخل منزل عمه، بعدما فاجأهم بحضوره وطلبه اللقاء بابنة عمه “هالة” ليتحدث معها في أمر ضروري. أجبرها على لقائه، وبملامح عابسة خرجت إليه:
ـ خير يا حمزة؟ جاي طالبني دلوق في الليالي.. لتكون حصلت مصيبة لا قدر الله؟
ـ تفي من خشمك وبلاش الفال الزفت، أنا جايلك في خير.
صاح بها يوبخها، ثم أضاف بجدية يدخل فيما يريده مباشرة:
ـ سؤال وعايز أعرف بس إجابته.. أنتِ فعلاً موافقة على كمال ولا مجبرة عشان أمر القضية؟
ـ وأنت مالك؟
ـ هاااالة!
زمجر يجبرها على الصمت، ليخفف من لهجته الحازمة بعدها:
ـ بعيداً عن أي خلاف قديم، وعن إنك طليقة أخوي، أنتِ بت عمي اللي مربيكي على يدي وأختي.. برضاكي أو غصب عنك، يعني من واجبي حمايتك وإني أقف معاكي كمان وأساندك.