رواية لإجلها الفصل السابع وخمسون57 الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

زفرت هي خلفه بقنوط، تقلب عينيها بسأم وضيق، وقد طار منها النوم هي أيضاً ولن تستريح إلا بالاطمئنان عليه. فنهضت تتبعه بعدما لفت نفسها بمئزر محتشم، لتذهب إليه وتسأله:

ـ وبعدين يا حمزة؟ ليه التفكير وشيل الهم يا ولد الناس؟ الراجل بلغك إنه كلم أبوها، وأبوها راضي.. ومالك أنت ومالنا يا قاضي؟

رد حمزة وقد استفزه المثل القديم:

ـ مزيونة، أنا مش شاغلني موضوع أبوها ولا أخوها، الموضوع كله مش راكب في دماغي. أنا أكتر واحد عارف هالة وعارف جنانها، وعارف كمال اللي على قد طيبته، لكنه “أعفش” منها..

ضربت مزيونة بكفها على ظهر كفها الآخر:

ـ اممم، طب وإحنا مالنا يا ولد الناس؟ كل واحد يعرف مصلحته يا حمزة، ربنا يهني سعيد بسعيدة.

ـ وووه!

زمجر بتذمر يعقب على قولها:

ـ وأنا أكره إنها تتجوز ولا هو يتجوزها؟ أنا بقولك بس إن فيه حاجة مش مريحاني.

فاض بها من إصراره حتى اشتعلت وتراقصت برأسها الظنون السيئة:

ـ تاني هيقول مش مريحاني! ما تقول إنك أنت اللي رافض يا حمزة وربحني وريح نفسك.

وصل إليه مقصدها، ليلقي السيجارة من يده، ويرد عليها بعصبية:

ـ لا، أنا هقول إن أنتِ اللي مخك ضرب وراح بعيد أحسن!

تحرك ذاهباً من أمامها ليرتدي الحذاء والجلباب الصوفي، يواصل مغمغماً بحنقه:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دمية مطرزة بالحب الفصل الخامس والأربعون 45 بقلم ياسمين عادل - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top