رواية لإجلها الفصل السابع وخمسون57 الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انحنى، والغل يأكل أحشاءه، ليمسكها ويرى من تخص؟ ولكنه تجمد مكانه حين وقعت عينه على الوجه الذي بداخلها… إنه وجه امرأته الأولى! وجه “مزيونة” يوم زفافها عليه، وصورته هو خلفها بوجه مشوه، ليتلقى صدمته الأصعب.

حتى زوجته الأولى كان يضعها برأسه؟ وهو كالأبله يسير معه ويدخله إلى منزله وكأنه من أهله! ماذا يفعل؟ حتى القتل لم يعد كافياً له.

صرخة قوية خرجت من حلق “عرفان”، صرخة من عمق صدره ووجعه:

ـ الله يلعنك يا ملعون، الله يلعنك يا نجس، يا مين يعتّرني عليك دلوك؟ يا مين يرميك في طريقي عشان أخلص عليك وأقطع من جتتك نساير!

*****************

في قرية صغيرة في قلب الفيوم، أصوات المزمار البلدي تشعل الأجواء في هذا الوقت من المساء، وقد امتلأت الساحة الواسعة والمزينة بالأنوار الملونة والزينة بأعداد هائلة من أفراد الغجر من عائلة “نورا” وأبناء عمومتها الذين حضروا اليوم من أجلها، احتفالاً بعقد قرانها على “عطوة” الذي كان منبهراً بما يراه من حوله.

كان يعيش أجواء الفرح المختلفة وسط عزوة وبشر يرحبون به بينهم، على عكس ما يحدث معه في حياته الطبيعية.

النار مشتعلة في جوانب الساحة، ورائحة البخور تختلط برائحة الشواء، والفتيات الغجريات يرقصن ببراعة بخلاخيلهن التي ترن مع كل خطوة، والرجال يحيطون بـ “عطوة” ويرفعونه على الأعناق ترحيباً بـ “النسيب الجديد”. حتى إذا تعب وجلس، رحب به كبيرهم، واضعاً يده على كتف عطوة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لم تكن النهاية الفصل الرابع عشر 14 بقلم عفاف شريف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top