رواية لإجلها الفصل السابع وخمسون57 الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قاطعه بحدة ثم أردف بثبات:

ـ ابن أختها ده معروف إنه غارز في القضية غارز، وأنا بالعكس خففت عنه، أما اللي اسمه محمود جوز أختها فمشترك أصلاً مع الولد وقابض فلوس منه عشان يساعده، ده غير إنه شرع في قتلها مع سبق الإصرار والترصد قبل سابق، ومتنكرش إن بفعلي ده أنقذت مستقبل بناتها اللي كنتوا شايلين همهم وسمعة عيلتكم بالكامل.

ـ يعني جميلك علينا كلنا.. كتر خيرك.

قالها حمزة رداً عليه بنبرة استهجان، ثم تابع بإصرار:

ـ ومع ذلك برضه هرجع وأسألك نفس السؤال.. ليه؟ ليه وأنت تقدر تجيب أحسن وأجمل منها؟

خرج رد كمال بمرارة:

ـ ما أنا جيبت غيرها وأحلى منها مش مرة، لا كذا مرة، ومنفعتش مع أي واحدة فيهم بسببها.. أنت حط نفسك مكاني، لما تلاقي الفرصة تجيلك لحد عندك مع الست الوحيدة اللي حبيتها وكرهتها في نفس الوقت بسبب اللي عملته معاك زمان، هتقدر تقاوم؟ لو أنت عندك القدرة تقاوم، أنا بقولك عن نفسي أهو مقدرتش.

شعر حمزة بالانهزام أمام ذلك المنطق الغريب من صديقه؛ حين يصل المرء بعشقه إلى منطقة “اللا عودة”، حتى إن تزوج بأخرى أو مر بسنوات العمر إلى النهاية، لا ينسى أبداً عشقه الأول، فما بالك لو تحول ذلك الإحساس لشيء يخص الكرامة أو الاعتزاز بالنفس؟ ليأتي السؤال المهم الآن والذي لم يحبسه بقلبه، فعبر عنه بكلمات مقتضبة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عبق الماضي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم روز أمين - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top