رواية لإجلها الفصل الرابع وخمسون الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ طب ولما عارفة إن نفسي اتفتحت على البوس، أروح لغيرك يعني وأنتي مرتي حلالي؟

ـ لا يا حبيبي، روح لـ “تولين”!

سخرت بها في رد عليه، ليهمس هو بقنوط وشفتيه عرفت طريقها نحو بشرتها الناعمة:

ـ وه عاد، ما قولنا محدش يملا عيني غيرك يا أم الغايب.

ـ واهين….. يا بتاع تولين!

وكانت تلك آخر كلماتها قبل أن يبتلع اعتراضها داخل جوفه، يسكتها وينهي الجدال.

………………..

في اليوم التالي صباحاً..

استيقظت نورا على طرقات قوية متتالية دون توقف، حتى اضطرت للنهوض عن فراشها كي ترى من الطارق، والذي تفاجأت به:

ـ عطوة! إيه اللي جابك على وش الصبح كدة؟

زفر المذكور وهو يدفع الباب بالسلة البلاستيكية الكبيرة التي يحملها على ذراعيه، حتى أجبرها أن تنزاح من أمامه قائلاً:

ـ طب افتحي الباب الأول أدخل باللي شايله وبعدها اتكلمي، هتعمليلي تحقيق وأنا واقف على الباب؟

كتفت نورا ذراعيها أعلى صدرها بضيق لا تخفيه، حتى انتبه ليستطرد بعتاب:

ـ المثل بيقول “لاقيني ولا تغديني” يا نورا، أنا مش جاي عشان أقعد وأبرطع فيها.

لم تأبه نورا، فنفضت ذراعيها ترد بحنق وأقدامها تتحرك لتركه:

ـ يا سيدي وأنا معترضتش، ده بيتك في الأول وفي الأخير، خد راحتك، وأنا كدة كدة أصلاً سايباه…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بحر العشق المالح الفصل الثلاثون 30 بقلم سعاد محمد سلامة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top