ـ للمرة الألف بقولهالك يا مزيونة، دي واحدة أجنبية، والحاجات دي في شرعهم حاجة عادية خالص، تقريباً كل سلامهم وكلامهم كدة.
ـ والله؟ ومسلمتش عليا أنا ليه كيف ما عملت معاك وهي ماشية؟ مادام كل سلامهم وكلامهم كدة؟
صفن لحظات حتى عثر على إجابته:
ـ عشان متعرفة عليكي جديد أكيد، لكن أنا ليا معرفة سابقة بيها، بما إنها “الميس” بتاعة ريان و…
ـ وإيه؟ يعني دي مش أول مرة؟ مش أول مرة تبوسك فيها يا حمزة؟
صرخت بها مقاطعة له، ليسارع بالنفي والتلطيف بالكلمات علها تهدأ، فهذه أول مرة يخشى من ثورتها والغيرة الواضحة:
ـ باه باه.. خبر إيه يا مزيونة؟ أنتي هتعملي موضوع من مفيش؟ يا ستي دي أول مرة تعملها، كل كلامي معاها رسمي في المدرسة، عن ريان وأحوال ريان. النهاردة خدها العشم، أعملها إيه بقى؟ هي حرة! إنما أنا راجل ملتزم ومعايا مرتي الحلوة، برضه هبص للعفشة “المعضمة” دي؟
كان في الأخيرة قد وصل إليها بابتسامته المعهودة، يهم بالاقتراب منها، إلا أنها أوقفته:
ـ إياك تحط يدك عليا يا حمزة، ولا تقرب مني، أنا دمي فاير منك أصلاً من ساعة بوس الخدود، ودلوقتي أنت بتمها بكدبك! بقى اللي شوفناها من شوية “عفشة ومعضمة” برضه؟! يا راجل ده أنا كنت بتجنن من وصف ريان اللي مهبول عليها هو التاني، وأنا أقول الواد حابب المدرسة ليه؟ أتاريه طالع لأبوه!