رواية لإجلها الفصل الرابع وخمسون الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم ترد، بل استمرت على وضعها تفور غيظاً وبغضاً، ثم ومن دون كلمة، مالت إلى الأمام تتناول الورقة لتخط اسمها بها، فبزغت ابتسامة على شفتيه لم يخفها.

………… ….. 

دفعت باب غرفتها بعنف، لتدلف داخلها قبله، وهو من خلفها يتمتم بالأدعية التي يناجي بها الخالق بالصبر، فما فعلته من جنون يجعله الأحق بالغضب وليست هي:

ـ هو انا ممكن أعرف التكشيرة دي ليه؟

هتف بها ليجبرها على الالتفات إليه ناظرة بشرارها ونارها:

ـ يا راجل! لفت نظرك تكشيري ومخدتش بالك بدمي اللي بيغلي من ساعة عملة المحروسة “المغندرة”؟ بتبوسك على خدك يا حمزة.. على خدك! آه يا ناري لو كنت طولتها.. لا كنت قرقشتها بسناني.

ـ لا حول ولا قوة إلا بالله.

تمتم يبتلع ريقه بتوجس ورأسه عادت إلى ذلك المشهد؛ المدعوة “تولين” التي انتبهت لغيرة “مزيونة” من طريقتها في الحديث معها، فالتزمت الهدوء والأدب لتكسب ودها أثناء المقابلة، فشاركتهم الجلسة لعدد من الدقائق تتحدث عن “ريان” بكل واحترام حتى أمِن جانبها الاثنان، لتقرر إنهاء المقابلة والاستئذان منهما، ولكن وما إن نهضت تهم بالشروع في الرحيل، حتى فاجأته حين حنت جذعها تميل عليه وتقبله قبلتين على جانبي وجهه!

وقتها تجمد ولم يعرف ماذا يفعل، أما مزيونة فكادت أن تلحق بها وتضربها، لولا بطء حركتها في النهوض والاستناد على العصا، ذلك الشيء الوحيد الذي منعها حسب ما يرى أمامه:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية إذا أراد النصيب الفصل الثامن عشر 18 بقلم بتول عبدالرحمن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top