رواية لإجلها الفصل الرابع وخمسون الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ يخرب مطنك!

غمغم بها، ثم أبعد الهاتف عن أذنه يضغط على سماعته يواصل غمغمته:

ـ أنا كنت ناقص ياربي كيد الحريم، أعمل إيه في دي بس يا ربي؟ قال وأنا اللي كنت فاكرها نسيت!

ـ ما ترد عليا يا حمزة روحت فين؟

تنفس بعمق ليستجيب المرة ويعود إليها بمهادنة:ش

ـ يا مزيونة يا قلب حمزة.. ممكن يا حبيبتي تستنيني على ما أرجعلك نتفاهم في الموضوع المعقرب ده؟

ـ اممم.

وصله صوتها وهي تدعي التفكير قبل أن تجيبه:

ـ ماشي يا حمزة، بس متعوقش عشان خاطري، عشان نتفاهم كمان على اسم العيل الجديد، لو طلع واد نسميه فهد ولا فارس، ولا بت نسميها تولين، اسم حلو كدة برضو؟

لم يجبها وقد اكتفى بهذا القدر، يغلق المكالمة ويغمغم بحديث نفسه:

ـ ده أنا شكلي هشوف أيام عنب! إلهي يجي يجي ويحط عليكي يا تولين يا بنت أم تولين، كنت ناقصك انا!

…………………

دلفت إلى غرفته، وقد كان يسيطر عليها صمتٌ مطبق، تجده جالساً بتحفز في مواجهتها، وبجمود يثير الريبة. بادرته بسؤالها:

ـ باعتلي ليه؟ عشان الإجراءات؟

ـ إجراءات إيه؟

تساءل بهدوء، لتعود موضحة:

ـ إجراءات الإفراج.

ـ ومين قالك إن هيتم الإفراج عنك النهاردة؟

استغرقت عدة لحظات حتى تمكنت من الرد مستهجنة:

ـ أمال هيُفرج عني إمتى؟ أنا واحدة واخدة براءة من النيابة، يعني الليلة دي أبات على فرشتي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قرارات ازهار كامله ( جميع الفصول ) بقلم آية شاكر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top