رواية لإجلها الفصل الرابع وخمسون الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رددت بنبرة انهزامية أمام جبروته، وهي لا تستوعب الموقف الذي وُضعت به:

ـ عرض إيه؟ وكلام فارغ إيه؟ أنت بقيت كدة إزاي؟ أنا اللي أعرفه عن أخلاقك إن أنت متقبلش…

ـ وكانت أخلاقي دي نفعت معاكي زمان؟

قاطعها بها، وقد تحولت ملامحه للقسوة وأصبحت عيناه كالجمر يتابع وكأن ما حدث قديماً كان بالأمس:

ـ بلاش تتكلمي عن الأخلاق عشان أنا في كل الأحوال اتغيرت.. أخلاقي الرزينة، هدوئي اللي كنت معروف بيه، كل ده طار في الهوا بسببك، لدرجة إن مفيش ست قدرت تستحملني.. يعني أنتي كمان كنتي سبب في اللخبطة اللي حصلت في حياتي.. بصرة يا ستي!

صمتت بعجز، تقبض بكفيها على جانبي رأسها ليواصل هو بفطنته:

ـ أهو سكوتك ده يأكدلي إن قرار الورقة العرفي هو أحسن ضمان ليا من غدرك، أكيد حاطة في دماغك إني أخلصك من القضية وبعدها تخلصي أنتي مني بلعبة منك.. مفيش فايدة، برضه مفكرة إنك الأذكى، نفسي أفهم أنتي جايبة الثقة دي منين؟

ارتفع رأسها إليه بضعف تقر فيه بهزيمتها:

ـ يا سيدي أنا غبية، والله غبية إني أفكر كدة مع واحد زيك، بس برضه إيه لزوم حاجة زي دي؟ جواز عرفي؟ هو أنا عيلة صغيرة وبعملها ورا أهلي؟ كيف يعني؟ أنا بنت أصول وأهلي مش أنا اللي هقولك عليهم.. طب لو دريوا بالموضوع هيبقى منظري ولا منظرك إيه قدامهم؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية لقاء السحاب الفصل الرابع عشر 14 بقلم حياة محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top