ـ حيلك حيلك…
قاطعته توقف إسهابه مردفة:
ـ أنا أساساً مش جاهزة ولازم آخد فرصتي في التجهيز.
ـ وحياة أبوكي يا شيخة ما تقاطعي!
قالها يواصل برجائه:
ـ معدتش فيه حجة تاني يا اعتماد، اللي تعوزيه أنا جاهز، من ألف لـ مية ألف.. خلينا نخلص الله يرضى عنك.
كادت أن تستجيب لإلحاحه، ولكن شيئاً ما جعلها تتردد:
ـ إيه يا اعتماد؟ أنتي لسة هتفكري؟ ما تحركي رجلك يا بنت الناس خلينا نفرح!
ردت توضح فكرتها:
ـ ما أنا مش عارفة بصراحة أقولك إيه.. شيء بيقولي وافقي، وشيء تاني بيقولي استني لما أشوف “روضة”، لا تزعل يعني عشان جوزها “بوز الأخص” اللي هرب ودلوقتي القضية كمان ثبتت عليه.
مال برأسه نحوها يطالعها بدهشة شديدة وكأنه يشاهد شيئاً غير مألوف، ليردد عما يعتريه في تلك اللحظة:
ـ يعني أنتي كمان اللي خايفة على شعورها؟! أختك دي اللي كانت مع جوزها حتى وهو بيحاول يقتلك؟! استغفر الله العظيم.. أنا مش عايز أسخن بين الإخوان بس أنتي اللي أجبرتيني!
ـ أنا اللي أجبرتك؟!
ـ أيوة أنتي اللي أجبرتيني، وتعالي بقى عشان أنا فاض بيا منك!
تناول يدها في الأخيرة ليسحبها بغتة ويتحرك بها، غير آبهٍ باعتراضها:
ـ خليفة.. طب استنى نتناقش.
ـ نجيب الشبكة الأول وبعدين نتناقش!