رواية لإجلها الفصل الرابع وخمسون الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جاء الرد هذه المرة من منى التي سخرت:

ـ يا ختي سيبيه يحضن ويبوس، مرة مع مرته ومرة مع أمه وأخواته، خلي المرقعة تنفعه لما يتأخر.

قهقه معاذ بصخب، فتكفل خليفة الذي أتى من الخارج وسمع سخريتها بالرد:

ـ لا اطمني يا برنسيسة يا “حواكة” أنتي، أنا اللي هوصله، العربية جاهزة برة والشنطة فيها..

التفتت إليه تعطيه نصيبه هو الآخر:

ـ أها.. لا أنا كدة أطمن بقى مادام الهادي الرايق معاك، ولا إيه يا أستاذ خليفة؟ أكيد أنت كمان عايز تخلصه على السريع عشان تفضى لمشاويرك.

غمزت بطرف عينيها في الأخيرة ليعلم بمقصدها، فتحمحم يشيح ببصره عنها يخاطب معاذ قبل أن تقع عيناه على زوجها:

ـ بينا يا ولد أبوي نلحق مشوارنا، حتى نخلص من نغزة المحروسة.. وأنت يا عم منصور ما تقولها تشوف لها حكيوة بعيد عنينا، بدل ما هي حاشرة مناخيرها في كل حاجة تخصنا.

استجاب معاذ يتحرك معه، أما منصور فعقب رداً عليه:

ـ طب قولوا الكلام ده لنفسيكم الأول، ما هي مبتتحشرش لوحدها يعني!

…………………….

بعد يدك عني، أنا مش لعبة تتسلى بيها!

كان هذا أول رد فعل منها، بعد لحظات مرت عليها بصمت وعدم تصديق، حتى استقرت في الأخير أنها حيلة جديدة منه، فتابع هو بإقناعها:

ـ بس أنا لو بلعب بيكي مش هحلف يا نورا، مفيش حاجة تجبرني أحايلك غير إني حبيتك بجد، وبتمنى أنتي كمان تصدقي وتغفري قلة عقلي وغباوتي طول المدة اللي فاتت.. أنتي كنتي فهيمة معايا من البداية وعرفتي عايزة إيه، أما أنا بقى مخي التخين قعد فترة طويلة قوي عشان يوصل للنتيجة الصح.. أنا بحبك يا نورا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ليلة زفافي الفصل السادس 6 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top