رواية لإجلها الفصل الخامس وخمسون الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ وه يا أبو ريان، داخل كدة على الحامي؟ طب قول مساء الخير الأول.

ـ مزيونة.. اخلصي خليني أشوف المصيبة اللي هببتيها!

هتف بها بانفعال قابلته بهدوء عجيب، لتقترب منه ببطء، وعلى وجهها ابتسامة غامضة، ثم بدأت بفك عقدة حجابها بتمهل زاد من حرقته، وقالت بنبرة خفيضة:

ـ وليه بس مسميها مصيبة يا أبو ريان؟ ده حتى التغيير مطلوب، بيسر العين ويشرح القلب.

ـ ده لما يكون في الصح، مش جنان وبيهب من غير ميعاد.

قالها قبل أن يتخذ الخطوة بنفسه وقد مل من تباطئها المتعمد، ليسحب الحجاب منها دفعة واحدة، فانسدلت خصلات شعرها التي لم يصبها صبغ اللون الأصفر كما توهم، بل ظهر بصورة أخرى فاجأته؛ الشعر الفحمي الأسود تحول إلى لون يشبه الأسود، لا بل هو بني قاتم، وقد كان لامعاً ومصففاً بعناية شديدة، ليس كالذي اعتاد عليه، ولكنه كان جميلاً ومبهراً، أضفى إلى جمالها بعداً آخر يقارب السحر. اللعنة! كيف فعلت هذا التغيير المضبوط بهذه الدقة؟

كان قد بالغ في تأمله لها، حتى تجمدت الكلمات بحلقه، فنظرت إليه بمكر متسائلة:

ـ إيه يا أبو ريان.. اللون مش عاجبك؟ ولا طلعت أنا “مهفوفة” في عقلي بجد؟

تنفس حمزة الصعداء، واسترخت ملامحه المتشنجة تدريجياً، ليرد بلهجة حاول أن يبقيها حازمة رغم انكسار غيظه:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كسرة اصلحت قلبي الفصل الرابع عشر 14 بقلم روان ابراهيم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top