رواية لإجلها الفصل الخامس وخمسون الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عقبت حسنية في تلك اللحظة بعتب نحو ابنها:

ـ أيوه بس أنا زعلانة عشان ماقولتليش من الأول، برضك أعرف على آخر لحظة زيي زي الناس الغريبة!

سارع خليفة بالتوضيح لترضيتها:

ـ يا ست الكل محدش كان عارف والله، أنا نفسي مقررتش غير وأنا راجع بيها من النيابة، ما صدقت ولقيتها فرصة يا أمة، هو إنتي مش فرحانالي؟

ـ ووه، ودي فيها كلام؟ طب أها!

قالتها حسنية لتنطلق بعدد من الزغاريد تزيد الأجواء ابتهاجاً. وفي الناحية القريبة تحدث حمزة الذي كان متكئاً على الأريكة بإجهاد بسبب وقفته في انتظار ابنة عمه والافراج عنها:

ـ المرة ما صدقت عشان تاخد فرصتها في الزغاريد، كأنها واقفة على تكة.

وختم ضاحكاً، فقالت زوجته:

ـ يا سيدي هو في حد يكره الفرح؟ خليها تزعرط وتسمع الدنيا كلها. المهم إنت ما قولتليش، عجبك حاجة من الألوان اللي بعتها؟

قطب بعدم تركيز يسألها:

ـ ألوان إيه؟

تبسمت بمغزى جعله يتذكر على الفور حتى قبل أن تجيبه، وقد ارتخت في جلستها بمكر:

ـ لحقت تنسى يا حمزة؟ ده إنت محدش يتكل عليك على كده! كويس إني كنت عاملة حسابي واتصرفت من نفسي.

برقت عيناه باستيعاب، يخشى حدوث ما وصل إليه ظنه:

ـ يعني إيه؟ لتكوني اتجننتي وعملتيها صح؟ والله ما تكوني اتهفيتي في مخك وغيرتي لون شعرك.. لااا…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ذئاب من نار الفصل الثاني عشر 12 بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top