رواية لإجلها الفصل الخامس وخمسون الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ أنا بس بلوم عليكي إنك اعتمدتي على المخبل “حسني”، دا عيل البرشام لحس مخه، ومعدش منه رجا، ربنا يصبر هدى كمان، بس هي متعودة على نصايبه، عيال خايبة!

هكذا تفوهت شقيقتها بعفويتها، لتزيد من ثقل ما يكتنفها؛ لقد كانت غبية بكل ما تحمله الكلمة في هذا الأمر، والسبب هو الغيرة بالطبع، وياليتها كانت عن حب!

ـ قوليلي يا إسراء، متعرفيش أخبار خليفة واعتماد إيه؟

تنهدت المذكورة بحنق، ترد على السؤال وهي تنهض من جوارها:

ـ يعمل اللي يعمله، معدش لينا حاجة عنده عاد، يتجوز اعتماد ولا ميتجوزهاش هو حر وإحنا كمان أحرار، أروح أحضرلك لقمة عشان تاكلي وتتسبحي، بعدها تريحي جتتك على فرشتك

نظرت هالة في أثرها بيأس تردد:

ـ وأنا في حياتي ما شوفت الراحة؟ طول عمري تعبانة وشكلي هفضل كدة لحد ما أموت.

…………………….

في منزل اعتماد

كانت رغد في ذلك الوقت تقلب في أكياس الهدايا والأشياء التي أتت بها شقيقتها لتفاجئهم بها، بانبهار لا يتوقف وهي تردد:

ـ وه وه، بسم الله ما شاء الله، كل دي هدايا وحاجات حلوة؟ ده عم خليفة شكله ذوقه عالي قوي.

تبسمت إليها اعتماد بتردد، وعيناها تركزت على روضة التي كانت صامتة بحرج؛ فهي حتى الآن لم تبدِ أي رد فعل ظاهر سوى ابتسامة غير مفهومة، فشجعت نفسها لتسألها بشكل مباشر:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد 3 ( عشق الاحفاد ) كامله وحصريه بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top