رواية لإجلها الفصل الخامس وخمسون الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم يعبأ بسخريتها وقد طفت ابتسامة صغيرة بزاوية ثغره، يعلق بتسلط:

ـ أكيد كتر خيري طبعاً، المهم خلينا في المهم.

ـ إيه هو المهم؟

ـ تقولي لي عملتي إيه من ساعة ما رجعتي بيتكم.

ـ نعم!

ـ نعم الله عليكي.. هو أنا قولت نكتة؟

كادت أن تصرخ به غير عابئة، ما هذا الذي يطلبه منها؟

ـ ما هي نكتة فعلاً، هو أنا هخبرك عن جدول أعمالي؟ ولا كمان عايزني أقولك عن حكاويَّ أنا وأهلي؟

رد بهدوء غير مكترث بثورتها:

ـ مع إن كل اللي بتقوليه ده شيء عادي بالنسبة لي، بس تمام؛ أنا ببلغك أهو، أي قرار أو مشوار مفيش خطوة تعمليها من غير ما ترجعي لي.

ـ ناقص كمان تعد عليا أنفاسي!

صاحت بها بسخرية قابلها بحزم:

ـ وأدخل جوا عقلك لو حببيت  او عوزت، اسمعي الكلام يا هالة وبلاش جدال، خليكي لطيفة عشان أبقى لطيف معاكي.

………………………..

داخل السيارة التي كانت تقلهم في طريق العودة بعد حضوره عقد قران شقيقه، هدوء الليل يقطعه فقط صوت المحرك، وضوء أعمدة الإنارة الذي ينعكس على وجه حمزة الذي يقود بملامح مرهقة ومبتسمة في آنٍ واحد.

يخطف النظر في المرآة الخلفية كل دقيقة ليرى هل استسلم “ريان” للنوم أم لا، بينما ريان يبدو وكأنه شرب “مشروب طاقة”؛ يلعب بهاتفه بحماس ونشاط.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بقلبي اراك فرعونا الفصل الثامن عشر 18 بقلم زينب سمير - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top