رواية لإجلها الفصل الخامس وخمسون الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قطع شرودها رنين الهاتف الذي دوى بجانبها، فنظرت بطرف عينيها نحو الشاشة، لتفاجأ بذلك الرقم الذي سجلته صباحاً قبل خروجها مجبرة من صاحبه. قلبت عينيها بسأم، ثم أخرجت تنهيدة طويلة من صدرها المثقل؛ هذا ما كان ينقصها، أن يبتليها الله بذلك المجنون في أشد أوقات ضعفها، حتى الآن لا تصدق توقيعها المذل على تلك الورقة التي تجعلها أسيرة له.

حين توقف رنين الهاتف تنفست الصعداء، إلا أن الرنين عاد مرة أخرى، لتضطر مجبرة هذه المرة على الرد خوفاً من غضبه:

ـ ألو…

ـ ما بترديش ليه؟

هكذا جاء رده مباشرة يصعقها بصرامته، فردت بضجر تواجه حدته:

ـ إيه اللي حصل يعني؟ مكنتش جنب التليفون…

ـ صوتك ما يعلاش يا هالة!

قاطعها يخرسها بعنفه، حتى ساد الصمت بينهما، ليقطعه هو بعد لحظات بلهجة أقل حدة:

ـ للأسف أنتي اللي بتضطريني أزعق، وبعدها مابتتحمليش عصبيتي، ده عيبك بقى.

ـ عيبي أنا؟!

صدرت منها بصوت يغمره الذهول، فأكد هو غير عابئ:

ـ آه عيبك أنتي يا هالة، وحطيها قاعدة في دماغك؛ طول ما أنتي سايقة العوج، هتلاقي التعامل معاكي عسكري وأبشع كمان حسب خطأك، إنما بقى تتعدلي وتتعلمي الرقة زي باقي الستات، وتبقى مطيعة، هتلاقي المعاملة حسنة وطيبة.

ـ حسنة وطيبة كمان؟! يا سيدي كتر خيرك.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حطام فريدة الفصل السابع 7 بقلم زيزي محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top