رواية لإجلها الفصل الخامس وخمسون الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم تتوقف البهجة عند الكبار، بل امتدت لجيل الصغار؛ رغد الأخت الصغرى تحولت لشعلة نشاط، فلم تكتفِ بالرقص مع شقيقات خليفة وبناتهن، بل امتد بها الحماس نحو الصغيرتين الجميلتين، فسحبت جنا ومنة (بنات خليفة) في الوسط:

ـ يلا يا بنات.. النهاردة فرح بابا واعتماد، مفيش حد يقعد واصل!

اندمجت معها الصغيرتان، فتشكلت من المدعوين حلقة حولهن في تصفيق حار تشجيعاً لهن.

وسط هذا الضجيج المحبب، انحنى خليفة نحو أذن اعتماد، وابتسامة واثقة ترتسم على وجهه، ليهمس لها بكلمات جريئة جعلت حمرة الخجل تصعد لوجهها فوراً، والذهول يكتسحها. فعلى قدر فرحها، كان ارتباكها من جرأته؛ فكلماته لم تكن مجرد غزل، بل كانت إعلاناً بأنه لم يعد يطيق صبراً لكي يُغلق عليهما بابٌ واحد، بعيداً عن أعين الجميع.

أما ليلى التي كانت تتابع بعيدا عن الزحام وفي جهة قريبة، ما يحدث بابتهاج لا يقل عن والدتها، رغم انشغالها بمكالمتها مع معاذ، الذي كان يستمتع بوصفها:

ـ عمي خليفة ولا كأنه عيل صغير، أول مرة أشوفه فرحان كدة يا معاذ، دلوك بس اللي صدقت إن الحب يصنع المعجزات.

وصلها صوته في رد عليها باستهجان محبب:

ـ دلوك بس يا مجنونة يا أم عقل طاقق؟ أمال الشحططة اللي أنا فيها من ساعة ما شوفتك دي تحسبيها إيه؟ هتجننيني معاكي يا بنت مزيونة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أرملة رجل حي الفصل التاسع 9 بقلم محمد منصور - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top