رواية لإجلها الفصل الخامس وخمسون الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ استنى عندك هنا!

شعر بتصلب عضلات ظهره بعد أن استجاب ليتوقف بناءً على ندائها، ثم وببطء شديد التف إليها قائلاً بفظاظة:

ـ نعم يا آنسة، بتوقفيني تاني ليه؟

فردت ظهرها وربعت ذراعيها فوق صدرها لتقول بثقة رافعة ذقنها للأمام:

ـ كنت عايزة أعرفك بيا يا بشمهندس.. أنا مريم السيوفي، عضوة مجلس الإدارة الجديدة. وأنا اللي طلبت استدعاءك فوراً لأن تقاريرك الفنية ممتازة، بس غيابك كان غير مبرر بالنسبة لي.

ضاقت عينا معاذ وهو يطالع تلك النحيفة المتعجرفة بنظرة ثاقبة، يحجم نفسه ألا ينفعل عليها حتى لا يترك العمل غاضباً غير عابئ بشيء، ليتمكن بصعوبة من السيطرة على غضبه ويرد:

ـ تمام قوي يا بشمهندسة مريم، على العموم أنا رجعت وقطعت إجازتي “الغير مبررة” عشان أهتم بشغلي، أسيبك بقى أشوف اللي ورايا.. عن إذنك.

بمجرد استئذانه، تحرك ينهب الأرض بخطواته الواسعة متوجهاً نحو المصعد، تاركاً مريم تراقبه بشغف مختلط بالحيرة، وهي تلملم أوراقها التي لم تعد تهمها بقدر ما يهمها اكتشاف سر هذا “الصعيدي الأنيق”، ذو الوسامة الواضحة والتضاد الشديد مع لكنته الصعيدية، والتي ولأول مرة تكتشف أنها جميلة.

………………………..

فتحت “نورا” باب منزلها الداخلي وهي تستعد للخروج، ترتدي عباءتها وتعدل من وضع طرحتها، قاصدة الذهاب إلى سوق البلدة لشراء ما تحتاجه من خضروات وبقالة في ميعاد يومي اعتادت عليه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية التجربة 37 الفصل السادس 6 بقلم كوثر علي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top