رواية لإجلها الفصل الخامس وخمسون الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تفوه بها متغزلاً ليجلس بجوارها، يداعبها ويدللها، وهي تستجيب إليه بعقل يقظ، لتخفف قليلاً من الضغط عليه، إنما أبداً لن تنسى أمر حسابه عن تقبيل المدعوة تولين له على وجنتيه.

 ………………………..

في مقر شركة المقاولات والهندسة بالقاهرة، وفي اليوم الأول له بعد العودة، دلف من الباب الدوار إلى داخل ردهة الاستقبال الفاخرة بجدرانها الزجاجية وأثاثها العصري. كان يرتدي حلة سوداء كلاسيكية مفصلة بعناية، قميصاً أبيض ناصعاً، وساعة جلدية فاخرة. ملامحه حادة ووسامته لافتة؛ أناقة ليست غريبة عنه، وذلك ما اعتاد عليه؛ فالجلباب له وقت، وللملابس العصرية أو الحلة الفاخرة وقت آخر.

إلا أن كل هذا لا يعنيه بشيء في ذلك الوقت الحساس، بعدما أُجبر على ترك زوجته في أيام حملها الأخيرة كي يلبي نداء العمل. كانت يده تقبض على الهاتف الذي كان يدوي بهزيز يدل على ورود اتصال من جهة يعلمها جيداً، ينتظر فقط الوصول إلى مكتبه كي يتحدث معها باستفاضة، ليخبرها عن يومه الذي لم يبدأ أصلاً، ولكن مع استمرار الرنين اضطر أن يرفعه إلى أذنه مغمغماً بضيق:

ـ يوووه عليكي يا ليلى، مش قادرة تتصبري على ما أوصل مكتبي؟

في أثناء ذلك، وهو يسرع الخطوات باتجاه غرفة المكتب ، اصطدم رغماً عنه بفتاة تخرج مسرعة من أحد الممرات وهي تنظر في أوراق بيدها، حتى سقطت منها أرضاً بفعل الاصطدام، لتشهق ناظرة نحو الأوراق:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غرامها الكاذب الفصل الخامس 5 بقلم سارة بركات - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top