رواية لإجلها الفصل الثامن وخمسون58 الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ قربنا خلاص، شدي حيلك يا ليلى، كل ده هيخلص ويبقى ذكرى لما تشوفي ضناكِ في حضنك.. اقري المعوذتين يا حبيبتي، ربنا يهونها عليكي ويقومك بالسلامة.. إحنا جنبك ومش هنسيبك.

دلفت في تلك اللحظة الطبيبة، لتسرع نحوها مزيونة:

ـ خبر إيه يا دكتورة؟ بننده عليكي من الصبح تشوفي البت، ولا أنتي مش ناوية تولديها؟

ابتسمت المرأة ترد ببشاشة وهدوء، غير متأثرة إطلاقاً بانفعال مزيونة ولا صراخ ليلى:

ـ يا ستي من عيوني الجوز، أشوفها أنا الأول بس ونعرف إن كان ميعادها حان ولا لأ، ممكن؟

استجابت مزيونة لطلب الطبيبة، فخرجت اعتماد من الغرفة حتى تستريح قليلاً من ذلك الضغط الذي يؤثر عليها شخصياً، ومع ذلك تخفي شعورها.

تقابلت عيناها بخاصتي زوجها حبيبها، والذي ما إن رآها حتى هرول ليلتقيها من نصف المسافة، حتى سحبها يجلسها على أحد مقاعد الانتظار وجلس جوارها:

ـ إيه الحكاية؟ شكلك تعبان، أنا قولتلك متجيش.

ـ أمال بس مين اللي هياجي وأمها زي ما أنت عارف حالتها؟ ثم كمان أنا أقرب واحدة لمزيونة وليلى.. ربنا ينتعها بالسلامة، البت تعبانة جوي يا خليفة، أنا خوفت…

قالت الأخيرة واضعة يدها على بطنها، لتلفت أبصاره فاستدرك يفهم مقصدها لينظر إليها بابتسامة عاشقة قائلاً:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الماسة المكسورة الجزء الثاني الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم ليلة عادل - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top