رواية لإجلها الفصل الثامن وخمسون58 الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ يرجع بالسلامة إن شاء الله، حمزة اتصل بيه، بس يارب يحصلنا قبل ما نروح البيت.

ضحكت حسنية تراقبه وهو يخرج الحقائب التي تخص الأم والجنين من حقيبة السيارة قبل أن يغلقها ليتبع المجموعة التي سبقتهم، لتعقب هي ساخرة:

ـ ده على أساس إنها هتدخل تولده وتطلع… خازق كمان تطلع تعاديل، والدكتورة ترجعنا زي المرة اللي فاتت لما عملت عمايلها في الصراخ وإحنا افتكرناها ولادة!

برقت عينا خليفة بقلق ليتمتم بتضرع:

ـ لا إن شاء الله خير، هو إحنا حمل روحة وجاية تانية كمان؟ استر يا رب.

…………………………..

داخل ساحة مخزن الفاكهة، الذي أصبح مقره الدائم الآن، وقد وسع من تجارته التي ازدادت في فترة قليلة واضعاً همه في العمل؛ حتى يعثر على “الزوج” الذين هربا ولم يعودا حتى الآن كي ينتقم منهما.

كان المكان يعج بالحركة؛ العمال ينقلون أقفاص الفاكهة من الشاحنات الكبيرة، وهو يقف في المنتصف بملامح متجهمة، عيناه تلمعان بضيق واضح، وصوته يجهر بالصياح في أحد العمال:

ـ براحة يا واض على القفص في يدك، والله لو وقع لأخصم من يوميتك!

تلجلج العامل يرد بارتباك:

ـ وه يا حاج عرفان مش لدرجادي، والله الشحنة هي اللي تقيلة والـ…”

قاطعه عرفان بحدة وحزم:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سكريبت اصيل وشام (كامل) بقلم دنيا صلاح (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top