رواية لإجلها الفصل الثامن وخمسون58 الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ بتووولد؟… حبكت دلوقتي؟! إيه قلة الذوق دي!

قطبت روان تتابع انفعال الأخرى غير المبرر، ثم عقبت بخبث:

ـ عادي يعني يا مريم، أصله بيحبها أوي ده اتحدى الكل عشانها…

سمعت الأخرى لتسألها على الفور:

ـ أنتي تعرفيها؟ شكلها إيه البنت دي؟

…………………….

أمام البناية الضخمة لمركز الولادة الخاص بالطبيبة الشهيرة، توقفت السيارة التي كانت تقل ستة أفراد؛ حمزة الذي ترجل أولهم ليسارع إلى فتح الباب الخلفي حيث الثلاث نساء.

اعتماد التي سبقتهن بالنزول كي تساعد في سحب ليلى مع حمزة، ومن خلفهم مزيونة التي تجاهد التعب من أجل التهوين على ابنتها التي كانت تتوجع بوجه شاحب يتصبب منه العرق:

ـ “آه… يا ربي! مش قادرة.. مش قادرة! الوجع بيزيد! منك لله يا معاذ أنت السبب”.

تذمرت حسنية التي كانت تنزل من الكرسي الأمامي بصحبة خليفة الذي يساعدها بعد “حشرتها” بجواره وجوار حمزة، لتهتف من خلفها تنهاها:

ـ اذكري الله يا بتي وبلاها دعا على جوزك، هو ذنبه إيه بس؟ مسكين بقاله خمستاشر يوم قاعد جنبك وكان سايب شغله، ده بدل ما تدعيله!

تمتم إليها خليفة بنصح:

ـ يا أما مش وقته، البت الله يكون في عونها هي مش سمعاكي أصلاً.

تبسمت حسنية بسخرية:

ـ ويعني أنت فاكرني زعلانة منها؟ أنا بس صعبانة عليا، وشفقانة على أخوك اللي واخد منها الدعا وهو مسكين بعيد عنها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حطام فريدة الفصل الخامس 5 بقلم زيزي محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top