حاول معاذ التسلل من خلف حمزة ليرى طفله، فمنعه حمزة بيده مرة أخرى:
“لا ارجع يا حبيبي لما يجي دورك.. لسه المدام تشبع منه، وبعدها الحجة، وبعدها الأستاذ خليفة وزوجته، وبعدها الست منى.. ولما نخلص خالص نبقى نِحنّ عليك تمسكه دقيقة.”
اشتعلت الغرفة بالضحك، ومعاذ يضرب الأرض بقدمه حنقاً: “دا ظلم والله! يا حمزة مش وقت هزارك التقيل ده!”
هنا، نطقت ليلى بضعف ممزوج بالمرح:
“هو فعلاً تعبان يا عم حمزة.. دا كذا مرة يدوخ معايا في أوضة العمليات، لولا انه كان بيمسك نفسه بالعافية، ليوقع ويضحك عليه الممرضات!”
صدم معاذ من “خيانة” زوجته، وصاح محذراً إياها بينما بدأت ليلى تسرد الحكايات المضحكة لما حدث في الداخل، لتتحول الغرفة من ساحة للقلق إلى عرس عائلي يملؤه الضجيج والحب.
…يتبع
تكملة الرواية بعد قليل
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا