رواية لإجلها الفصل الثامن وخمسون58 الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ آه ليلى صح… هي جالها الطلق فعلاً؟ طب أنا قايم…

انقطع صوته في الأخيرة وهو يستدرك بعينيه ما يرتديه من ملابس لا تصلح للخروج، عبارة عن بنطال وفانلة بدون أكمام.

ـ إيه ده؟ ده أنا لابس خفيف…

ـ أنت مش لابس حاجة أصلاً!

هتفت بها مزيونة، لتسبقه بتناول جلبابه المعلق في المشجب لتلقيه إليه على عجالة:

ـ البس دي عليهم وخلاص، عايزين نلحق البت يا حمزة.

تناول منها وارتدى سريعاً الجلباب، ليجدها قد قربت الحذاء منه، ليرتديه هو الآخر. وما إن انتهى حتى اقترب من “الكمود” يأخذ حافظته وأوراقه الشخصية ومفاتيح السيارة مع الهاتف، والذي ما إن أمسك به حتى تذكر:

ـ معاذ صحيح، حد اتصل بيه ولا لسه؟

التوى ثغر مزيونة بضيق وهي تلتف عنه كي تذهب من أمامه إلى ابنتها:

ـ هو حر عاد إن كان ياجي ولا يتأخر، كدة كدة مش أكيد إنه يحصلها في ولادتها، ما قولنا له اصبر يومين..

نفض جلبابه بضيق خلفها وهو يهاتف شقيقه:

ـ ما هو صبر بدل اليومين خمسة عشر وبرضه محصلتش ولادة، يعني يقعد جنبيها لحد ما ينفصل؟ هي اللي حبكت لها متولدش غير بعد ما يمشي على طول! ده غُلب إيه ده يا بوي!

……………………

أما في القاهرة، والاحتفال الصغير بذلك الإنجاز الجديد للشركة بعقد الشراكة المهم مع إحدى الشركات الكبرى، الذي أقيم داخل قاعة الاجتماعات التي تعجّ بصخب الحضور من الجانبين؛ أصوات كؤوس العصير، وضحكات الموظفين الجانبية، ورائحة القهوة المختلطة بعطرٍ رسمي ثقيل. في زاوية بعيدة عن منصة الإلقاء، وقف معاذ ساندًا ظهره إلى الجدار، يراقب المشهد بعينين يملؤهما الإرهاق وعدم الاكتراث.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة الفصل السابع عشر 17 بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top