ـ بصراحة انبسطت أوي لما شفته النهاردة تبع “التيم” بتاع شركتك، أنا أكتر واحدة عارفاها لأنه كبر قدامي تقريباً، عبقري.
ـ آه.
تمتمت مريم تتظاهر بعدم الاهتمام وهي تخرج من حقيبتها قداحة كي تشعل السيجارة التي وضعتها بفمها:
ـ ما أنا خدت بالي من كدة بحكم شغله معايا رغم قصر المدة، لفت نظري بذكائه الفطري وشخصيته القوية، بس استغربت لما عرفت إنه مرتبط، يا دوب لسه متخرج، امتى لحق يتجوز؟ واللي اتجوزها دي نظامها إيه؟ أكيد جاهلة وخام، ولا أنا غلطانة؟
ردت روان بخبث:
ـ لا يا قلبي مش غلطانة، بس أنا معرفهاش غير طشاش، قابلتها مرة واتخانقنا، أصل اللي إنتي متعرفهوش كمان، هو إن مراته تبقى بنت الست اللي لعبت على طليقي عشان يتجوزها.
تمتمت مريم بدهشة:
ـ أوبااا…. إنتي بتتكلمي جد؟ جوزك فضل عليكي ست كبيرة؟
ردت بنبرة تغلفها المسكنة:
ـ بالعكس دي أصغر منه بعشر سنين حسب ما عرفت، لكنها تلعب بالبيضة والحجر، هتتفاجئي لما أقولك إنها جاهلة ومش من مستواه، ده غير إنها عادية جداً، يعني من النوع اللي لو شفتيها في وسط مية واحدة مش هتعلم في ذاكرتك، لكنها مية من تحت تبن، قدرت بوش الملاك اللي بترسمه قدام الجميع إنها توقع حمزة، كبير العيلة والوسيم الأنيق، وقعته يتجوزها وبعدها خلته يجوز معاذ لبنتها، شوفتي الستات القادرة؟