رواية لإجلها الفصل الثامن وخمسون58 الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ اتجنيتي ولا اتخبلتي؟

هدر بها معاذ بعنف حتى ارتدت الفتاة إلى الخلف برعب منه، فكاد أن يتدخل شقيقاه رغم حالة الذهول التي تكتنفهما من فعله، إلا أنه حسم الأمر من البداية مردفاً بحزم لا رجعة فيه:

ـ مرتي مش هتدخل تولد من غيري، يا كدة يا أسويلكم مصيبة سودة أو أوقع قتيل.. أنتوا متعرفوش جناني أصلاً!

…………………….

داخل مكتبها وقد انفردت بها بعد انتهاء الحفل الصغير، كانت الأجواء هادئة في مكتب مريم، لكن الفضول يلمع في عيني روان وهي تجلس أمامها، تحاول أن تبدو طبيعية رغم صعوبة ذلك؛ فهذه الفتاة “مريم” تكشف لها بكل وضوح الفكرة التي ترسخت في رأسها منذ رأت لهفتها نحو “معاذ” الذي غادر دون حتى أن يعيرها اهتماماً بنظرة أو يستأذن. راحت تحدثها في أشياء شتى حتى أتت على الحديث الذي يهمها:

ـ قلت لي بقى إن معاذ.. يطلع أخو طليقك؟ طب إنتي مكنتيش تعرفي إنه شغال معانا هنا؟

بابتسامة ماكرة ردت روان وهي ترجع بجسدها على الكرسي:

ـ طبعاً لأ يا مريم، كنت هعرف منين وأنا بعيدة عن الصعيد أصلاً بقالي فترة، ريان بتصل بيه يا دوب عشان أطمن عليه، مش هيحكي لي كمان إن عمه شغال فين؟

ـ اممم.

زمت مريم شفتيها علامة على انغماسها في التفكير، فتابعت روان تحثها على التحدث بطريقتها:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ثأر حواء الفصل الثامن 8 بقلم دينا جمال - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top