رواية لإجلها الفصل الثامن وخمسون58 الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ شكلها ميسرة بدل ما أسأل وأتعب، كويس إني لقيتك يا أستاذ منصور، عشان تاخدوني في طريقكم أنت وحرمك المصون.

ردت منى بنبرة جافة وخالية من المودة:

ـ وناخدك ليه يا أبو ناصر؟ اللي خلاك عرفت المركز لوحدك، يخليك تعرف أوضة ليلى.

تبسم بسماجة قائلاً:

ـ وماله، برضه نوفر على نفسنا التعب.

كادت منى أن ترفض بفظاظة غير آبهة بأصول أو أعراف، بغضب نابع من يقينها الدائم بما يضمره من سوء نية نحو شقيقيها وزوجاتهما مهما ادعى غير ذلك.

إلا أن منصور تدخل بحكمته، يدعوه للسير معهما، ليجهض أي محاولة منه لإفساد الفرحة والمولود الذي على وشك أن يأتي إلى الدنيا، رغم أن وجوده كفيلٌ بأن يفسد سعادة اليوم بأكمله، ويحوله إلى لحظات من الحذر والترقب.

………………………

اندفع منصور وزوجته إلى الممر الذي يؤدي إلى غرفة ليلى بناءً على وصف حمزة لهما، وخلفهما بخطوات واثقة ومستفزة يسير عرفان. فكانت الأجواء مشحونة بصوت مزيونة الذي يملأ المكان وهي تتشبث بطرف الكرسي النقال الذي تجلس عليه ليلى، التي كانت في حالة ذهول وتعب، تغمض عينيها وتحاول التنفس بهدوء وسط هذه المعمعة.

ـ أنا أمها، يعني مش حد غريب، كيف أتمانع ومدخلش معاها؟ بتي تولد وأنا أقعد بره؟ ده إيه الكلام الفاضي ده؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كيف لا اعشقها وهي طفلتي الفصل السادس عشر 16 بقلم اميرة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top