رواية لإجلها الفصل الثامن وخمسون58 الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية لإجلها الفصل الثامن وخمسون58 الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات
الفصل الثامن والخمسون
بخطواتٍ مسرعة رغم ثقل الوزن بما تحمله أحشاؤها في البطن التي برزت بوضوح، تقدمت حتى دفعت باب غرفة نومها بعنف لتدلف داخلها بعجالة حتى وصلت إلى تخت زوجها الغارق في سباتٍ عميق.
واقتربت وهي تنهج تهزه بلهفة كي توقظه:
ـ حمزة، اصحى يا حمزة، اصحى بسرعة عشان تطلع بينا بالعربية بسرعة، أنت نايم الظهر ليه أصلاً؟
غمغم الآخر بتذمر وهو يقلب جسده إلى الناحية الأخرى:
ـ يوووه عليكي يا مزيونة، أروح بيكي فين دلوك؟ نامي يا شيخة نامي، الواحد ميقيلش هبابة في البيت ده؟
ـ بوو عليا وعلى سنيني!
صرخت بها بانفعال لتردف وهي تحركه بعنف هذه المرة:
ـ قوم يا راجل وحد الله، ده وقت قيالة ولا مرار؟.. البت جالها الطلق وشكلها ولادة صح المرة دي.
فتح عيناً واحدة بصعوبة ليرد عليها بعدم تركيز:
ـ بت مين؟
لطمت على خدها لتجذبه من كتفه حتى تجبره على النهوض:
ـ يا مري عليا، أنت لسه هتسأل ولا تستوعب؟ قوم يا حمزة فوق بقولك ليلى هتولد!
انتفض عند الأخيرة ليعتدل جالساً يردد بهلع وقد استفاق أخيراً عند سماع الاسم:
