رواية لإجلها الفصل الثالث والستون 63بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ صحيح يا حمزة، انا كنت عايز اقولك, مرات اخوك ليلى زمانها على صول مع ابوها 

امتقعت ملامح الاخير، لتضيف على صدره ضيقا فوق الضيق، بحضور ذلك السمح ثقيل الظل مع ابنته، وهي التي يعذر مشاعرها البريئة رغم عدم تحمسه لمجيئها وقد كان يفضل انتظارها في البلدة حتى يعود اليها زوجها، ولكن لا بأس، لابد من التصرف على قدر الحدث:

ـ ماشي يا خليفة، وصلني انا القسم، واسحب انت عشان تستقبلهم وتروح بيهم على شقة معاذ، يرتاحوا من تعب السفر وعلى ما يجي الصبح يعدلها ربنا أن شاء الله

………………………

ـ ادخل برجلك اليمين يا عمي، نورت بيتك

ذلك ما تفوه به عطوة وهو يسحب والد زوجته العائد من رحلة العلاج المكثف فى المشفى، وقد من الله عليه بالتعافي بعد شهور من فترة طويلة من الاحتجاز تحت العناية الفائقة.

الرجل وكأنه كان عائدا من الموت إلى الحياة مرة أخرى ، دلف لداخل المنزل مستندا على ذراع زوج ابنته بابتسامة رضا تحولت لضحكة عالية بعد سماع الزغاريط المتتابعة من زوجته وابنته ليعلق بمرح:

ـ براحة شوية يا حزينة انتي وهي , اللي يسمعكم هيفتكر زفة عريس على وش جواز 

هللت نورا تصفق بكفيها لتضيف المزيد من المرح ببعض الاغاني التراثية تشاكس والديها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية قدري الأجمل الفصل السادس 6 بقلم ندا الهلالي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top