اومأ خليفة بتفهم لحالة شقيقه، ليعقب محاولا تغير دفة الحديث:
– بس احنا صراحة حق علينا نشكر كمال، وجوده معانا في الساعات القليلة دي ، انجز في الوقت والمجهود وكله، وسهلها في القبض على الراجل ده وكشف الحقيقة، بس انت مقولتليش يا حمزة، المقاول الزفت قدرت تكشفه ازاي بالسرعة دي؟
تنهد حمزه بثقل يتجه بابصاره إلى الخارج من النافذة المجاورة له، يجيبه بصوت مهموم:
ـ الحظ يا خليفة، ساعة اخوك ما خبرني عن اسم الشركة اللي داخلة شراكة في المشروع اللي كان ماسكه، وانا الفار لعب في عبي، بغض النظر عن روان ولا انها طليقتي، بس انا ليا عيون في الشركة دي من قبل ما نفترق، كنوع من الاحتراس عندي من روان ولا ابوها، الناس دول هما اللي مكنوني من أدلة تحت يدي بقالها سنين، بلوي بيها دراع روان ساعة ما يلعبوا بديلهم معايا، المهم انا اتصلت بالناس دي، وسألتهم عن اسم المقاول وهما بصراحة مقصروش، جابوا تاريخه والمصايب اللي اشترك فيها، وانا بقى مكدبتش خبر وصلتهم بكمال اللي نسق مع الجماعة صحابه سحبوا المقاول من قعر بيته، مع أدلة تجعده في السجن سنين، المهم انهم عرفوا يستغلوا ويضغطوا عليه لحد ما اقر عن اتفاقه مع مريم …..
سمع منه خليفة وتمتم بالحمد، بشيء من الأرتياح تسلل إلى قلبه، ولكن انقلبت ملامحه فجأة يذكر شقيقه: