رواية لإجلها الفصل الثالث والستون 63بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فاستقبله بسؤاله؛

ـ ايه الأخبار؟ شوفتها بت المركوب؟

بملاح جامدة اجابه حمزة وهو يفتح باب السيارة على عجالة:

ـ واديتها اللي فيه النصيب، ربنا ينجينا منها ومن أمثالها، فعلا الطيور على اشكالها تقع

كاد خليفة أن يستفهم منه عن مغزى العبارة الأخيرة، حتى وقعت أبصاره على ذلك الوجه الذي يعرفه جيدا، من خلف زجاج المبنى المواجه لهما، تنظر نحوهما بأعين باكية من الطابق الثالث، وكأنها تترجاه هو الاخر، 

ـ دي طلقيتك يا حمزة؟.

سمع منه لينتبه اليها، فازدادت ملامحه قسوة ليأمره:

ـ ايوة هي بت الفرطوس، سيبك منها يا خليفة واركب يا للا، خلينا نحصلوا كمال والتحقيق مع الكلب التاني.

ـ اااه ااه صحيح

تمتم خليفة، ليتخذ محله خلف عجلة القيادة، فيدير المحرك ليدور مغادرا بالسيارة، يخطف نظرة أخيرة نحو تلك المذكورة التي يوما بعد يوم يعلم كم كان غبيا حين ظن بعقله أنه عشقها.

ـ احنا هنروح لكمال دلوك فين بالظبط 

توجه بالسؤال نحو حمزة, الذي جاء رده بفتور:

ـ على القسم يا خليفة، هو قاعد هناك مع زمايله بيخلص في أمر القبض على ابن الفرطوس والنصايب اللي على الشركتين بالأدلة اللي بلغته بيها…..

توقف يكمل بغصة جارحة في نصف حلقه:

ـ صحيح الدنيا صغيرة قوي، واللي بداري عنه بقالي زمان طويل، سبحان الله اتكر زي الخيط في لحظة، ياللا بقى هي اللي جابته لنفسها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top