رواية لإجلها الفصل الثالث والستون 63بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ انت بتقول إيه؟ حضرتك جاي تهددني؟

قابل صرختها بابتسامة مرحة يخبرها بمرح:

ـ انتي بتفهمي من اي ناحية؟ بقولك قبضوا عليه، وهو اعترف والبركة في الشرطة الشريفة, يعني تحضري نفسك من دلوك وتشوفي هتردي بإيه قدامهم، وانتي…..

صاح بالاخيرة إلى الخلف، يجفل روان المزهولة:

ـ وانتي كمان حضري نفسك بما انك شريكتها والمقاول اصلا من طرفك، وعضو في معظم عمليات الفساد اللي كان بيقوم بيها ابوكي  

ـ طب وانا مالي يا حمزة، والله ما ليا دعوة….

ـ اخرساااي

صاح بها للمرة الثانية يزجرها بشرار عينيه:

ـ نبهتك قبل سابق وانتي مسمعتيش الكلام يبقى اتحملي نتيجة أفعالك،

ختم كلماته يتحرك مغادرا بخطواته السريعة، حتى اوقفته هي تستعطفه برجاءها:

ـ متنساش أني ام ابنك حمزة

بنصف التفافة توجه إليها بوجه حجري صارم:

ـ حتى إن كنتي ام ابني، عند أذية اخويا يبقى اتشالت عنك الحماية، وانا ولدي من عيلة رجال، يعني مسيره هيفهم ويميز لوحده.

………………….

انهى لقاءه بتلك الحرباء وشريكتها، ليخرج الان من ذلك الصرح الضخم، المسمى شركة، ليجد شقيقه الاوسط خليفة، ينتظره بسيارة استأجرها لإنجاز المهام المطلوبة سريعا في العاصمة التي أتو اليها بدون سابق انذار في رحلة البحث عن براءة شقيقهما الأصغر، وقد تم الانتهاء من نصفها تقريبا بتقدم مذهل يفوق التوقعات .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسيل واللورد الفصل الثامن 8 بقلم نور الشمس - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top