رواية لإجلها الفصل الثالث والستون 63بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ مبروك

نطقتها بابتسامة غير مفهومة, لم يبحث عن مغزاها، وقد التقطها بحضنه يرفعها عن الأرض بفرح واشتياق موجع:

ـ اه يا روح قلبي، وعلى حضنك الحلو، دا انتي وحشتيني قوي قوي 

كانت أول مرة لا يجد استجابة منها، انها حتى لم ترفع ذراعيها لتبادله العناق او تقرب رأسه اليها لتطبع قبلاته على بشرته كما كادت أن تفعلها صباحا لولا وجود والدها والحياء الذي منعها .

ليفلت ذراعيه هو الاخر عنها سائلا بدهشة وتعجب:

ـ ايه الحكاية؟ دي اول مرة حضنك يبقى بارد، انتي في حاجة مزعلاكي مني يا ليلى؟ 

توقف فجأة يردف بانفعال وكأنه قد عثر على السبب في تغيرها

ـ انا كان لازم افهم من ساعة ما دخلت, اكيد ابوكي سخنك علي, قالك ايه عشان تقلبي مني يا ليلي؟ 

جاء ردها بابتسامة باهتة تتحرك من امامه بألية، ثم قامت بفتح درج الكمود لتخرج منه علبة ملفوفة تذكرها هو فجأة، فتسلل القلق اليه حين وجدها تضعها في كفه, فابتلع يذكرها بتوضيحه:

ـ دي الساعة اللي قولتلك عليها قبل كدة، لو تفتكري يعني، يوم ما احتفلوا بيا في الشركة بمناسبة سبوع البيي وإنجازي المتميز في الشغل، معلش كنت راميها في الجرد عشان بصراحة معجبنايش رغم أنها غالية 

اومأت تدعي تفهما ثم قامت بسحب الساعة منه، لتفتح علبتها، ثم تعبر عن دهشتها المصنعة ساخرة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الطفلة والمليونير كامله وحصريه بقلم حبيبة سيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top