رواية لإجلها الفصل الثالث والستون 63بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ انتي بقى مريم اللي بلغت في معاذ ولبسته قضية رشوة؟

هكذا وجه اليها السؤال ببساطة، ليرى بأم عينيه تأثير هيبته عليها، وقد شحب وجهها بهروب الدماء منه، ليقارب بشرة الموتى، مما عكس رعبها الحقيقي من رد فعله، رغم عنجيتها في الرد عليه بصوت من مهزوز:

ـ انااا واحدة مسؤولة وشيء طبيعي لما الاقي اللي يضر شغلي ابلغ، والتحقيقات هي اللي تثبت أن كان معاذ بريء…. ولا مذنب .

ـ تحقيقات!

تفوه بها ساخرا، ليضيف قائلاً:

ـ اه صحيح تحقيقات، تقصدي مين بالظبط؟ الأدلة الخايبة؟ ولا المقاول الدهول اللي وعدتيه بتنفيذ مشروع اهم لو شهد بالزور واتبلى على معاذ؟.

ـ سمعت منه فتوسعت حدقتيها بفزع، وانكمش جسدها حتى ارتدت خطوة تلقائية إلى الخلف، رغم وجود المكتب كحاجز مادي بينها وبينه، الا انها في تلك اللحظة كانت تحتاج لأكبر مسافة للأبتعاد عنه.

ابتلعت ريقها الجاف بصعوبة وصدرها يعلو ويهبط بجنون، عيناها غارقتان في ذهول عاصف بالسؤال المهم عن كيفية معرفته، ومع ذلك تتمسك بثبات مبهر في الإنكار:

ـ ايه التخريف اللي انت بتقوله ده؟ حضرتك دي شركة محترمة، واللي بتعمله دا اسمه بلطجة وقلب للحقايق.

دوت ضحكة عالية منه مرددا ساخرا:

ـ شيلاه يا حقايق.

توقف فجأة  بصورة أثارت فزعها يضغط على كلماته:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلوب مشتتة الفصل الثالث عشر 13 بقلم سلوي عليبة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top