وصل إلى باب الشقة، يفتحه بالمفتاح الخاص، وجد الجو هادئا بصورة اشعلت الشغف برأسه، ينادي اسمها بترقب :
ـ ليلى…. يا ليلى .
كانت قدميه تتجه مباشرة نحو غرفة نومه، حتى اذا وصل اليها اصطدم بصاحب الطلة الثقيلة، والد زوجته يطالعه بابتسامة سمحة وغير مفهومة، يربت بكف يده الغليظة على كتفه
ـ وه جوز بتي، حمد الله على السلامه يا غالي ، كفارة .
ابتعد معاذ عن مرمى يده، واكتفى بإماءة خفيفة يتركه يكمل طريقه إلى الخارج وضحكته المقيتة ترن في الارجاء حتى خرج من باب الشقة ليتنفس هو الصعداء ثم يدلف هو إلى داخل غرفته، ، يبحث بعيناه عنها، ليجد صغيره غافيا على سريره، فاقترب يقبله، ثم يسألها:
ـ ابوكي شكله خد علينا قوي، واصل كمان لاوضة النوم، هو كان بيعمل ايه هنا اصلا؟…..
توقف ناظرا اليها وقد وجدها جالسة على كرسي وحده في جانب الغرفة، مازالت ترتدي ملابسها التي التي قد رأها بها، ساكنه بصورة غريبة عن طبيعتها الخفيفة، التي لا تخجل من التعبير عن مشاعرها نحوه حتى أمام والدها كما حدث في الصباح.
ليأخذ هو زمام المبادرة، فدنى يسحبها من يدها يوقفها :
ـ ليلى يا روحي، انتي مش واخدة بالك ولا ايه؟ حبيبك طلع قدامك اها، انا خدت براءة