رواية لإجلها الفصل الثالث والستون 63بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ نعم يا هانم في حاجة؟

لم ترد مريم إلا حينما التفت اليها ليلى، وهنا كانت المفاجأة التي لم تتوقعها، امرأة مختلفة تماما عن الصورة التي ترسمها في خيالها، فخرج صوتها بارتباك، تتمنى الا يصدق حدسها:

ـ انا ابقى مديرة الشركة الهندسية، وصاحبة القضية المتهم فيها معاذ….

ـ قصدك اللي اتحط ظلم فيها، وهيطلع منها أن شاء الله النهاردة براءة 

قاطعتها ليلى بشراسة ارهبتها قليلا في البداية، ولكن أعطتها الفرصة جيدا في تأملها، بنظرات تشملها من أعلى إلى أسفل بتمعن، فلم تتخيل ابدا أن تجدها بتلك الصورة، شابة جميلة ان لم تكن فاتنة، في كامل أناقتها. ترتدي فستاناً عصرياً بسيطاً يبرز تناسق جسدها الملفوف بإغراء لا يخفى على امرأة خبيرة مثلها. تحمل بين يديها صغيراً بملامح ساحرة، يجمع بين خشونة وجاذبية والده، وسحر العيون الملونة لوالدته.

“اللعنة!”.. هكذا شتمت مريم في سرها؛ وهي التي ظنتها جاهلة، ذات جمال باهت، لا يناسبها سوى حلب الجاموس!

مريم بذهول لم تستطع إخفاءه:

ـ “يعني أنتِ فعلاً مرات معاذ؟”

تبسمت ليلى بسخرية ردا عليها:

ـ “أيوة أنا مرات معاذ.. وأنتِ بقى إيه اللي يخصك بيه؟ بعد ما ربنا نصره عليكم وأظهر الحق.”

فصاحتها في الحديث، تحديها المباشر، واعتزازها بنبرة التعالي والانتصار، ضاعف من قائمة الاكتشافات الصادمة في عقل مريم، ليشعل قلبها احتراقاً لن يهدأ إلا بما يشفي غليلها. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد 3 ( عشق الاحفاد ) الفصل الخامس 5 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top